وحذر الائتلاف من عدم الرؤية الواقعية للأوضاع الاقتصادية واستمرار المطالب الفئوية والاستجابة لها على النحو السائد لكونها خطوة اولى لتركيع الحكومة والحكومات المقبلة.
وبالتالى شل حركة الحياة ووقف عجلة الإنتاج وعدم سيرها فى مجراها الطبيعى وتعطل القوى البشرية داخل أماكن عملها مما يهدد الاهداف التى قامت من اجلها قام الشعب بثورتين متتاليتين.
وطالب الدكتور محمود الشربيني أستاذ طب الحالات الحرجة والرعاية المركزة والمتحدث باسم الائتلاف فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الأربعاء، المهندس إبراهيم محلب المكلف بتشكيل الحكومة، بالعمل على وقف جميع المظاهر التى تعوق الإنتاج ومن بينها الإضرابات الفئوية وأن يتم رفع وعى العاملين تجاه أسباب عدم الاستجابة الفورية لمطالبهم وفى مقدمتها ضعف الاقتصاد وعدم قدرته على تلبية مطالبهم دفعة واحدة.
واشار إلى أن المرحلة الحالية تستلزم تفرغ الحكومة الجديدة لعملها، لأنها مرحلة مصيرية وحرجة لا تحتمل توقف عجلة الإنتاج ولكنها تتطلب وجود رؤية حاكمة أمام الحكومة للتعامل مع هذه المطالب وفق خطة مستقبلية واضحة ومعلومات شفافة تعرض على الرأى العام وتطرح الحقائق كاملة مع عدم البعد عن الواقع الاقتصادى الحالى.
