قال حزب الحرية والعدالة، «لن ننشغل بحكومة تروح أو تجيء، فالعسكر هم من يحكمون ويتحملون المسؤولية التاريخية والدستورية والقانونية كاملة، ومن يقبل أن يكون من صبيانهم بالتبعية، وسيظل الحكم العسكري في نظر الشعب سبب كل النكبات التي نعيشها، وصانع الأزمات التي يكتوي الشعب بلهيبها».
أضاف الحزب في بيان أصدره، الأربعاء: «لن تعفي الاستقالة حكومة الببلاوي من الحساب بعد أن قبلت القيام بدور المحلل السياسي، وها هي ذهبت بعد أن جلبت مزيدا من العار على جبهة الإنقاذ والأحزاب التي مثلتها، ولسوف يسجل التاريخ أن من يدعون المدنية شاركوا العسكر في أكبر جرائم العصر، وأن أكبر ما لديهم من كفاءات سياسية واقتصادية قد أغرقوا البلاد في مستنقع الفشل ثم هربوا» _ بحسب البيان.
