وأضاف جابر، فى كلمته خلال مؤتمر "المياه والطاقة فى دول حوض النيل إمكانات التكامل والتنمية "والذى ينظمه معهد البحوث والدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة بالتعاون مع مركز بحوث الطاقة بكلية الهندسة، أنه بالرغم أن مصر يفصلها آلاف الكيلو مترات عن الدول الأفريقية، إلا أنها تعى دورها الأفريقي الكامل وهناك أسباب زعزعت حسن الجوار فى الفترة الأخيرة.
وأوضح أن المنطقة تشهد العديد من الاضطرابات، وهناك قوى أخرى مثل الصين والهند وإسرائيل دخلت المنطقة، وتشير الإحصائيات لندرة استغلال الطاقات الكهرومائية فى المنطقة، وتعاونت مصر مع العديد من دول حوض النيل مثل السودان وأوغندا، حيث إن مصر ساعدت أوغندا فى بناء سدها لتوليد الطاقة من المياه، مؤكدا أن مصر وأثيوبيا لم يجمعهما إلا القليل من هذه المشروعات، مضيفا أن الاستغلال الأمثل لمياه النيل هو تحدٍ كبير يواجه دول الحوض جميعها.
