وأضاف بهاد الدين، خلال كلمته بمؤتمر "المياه والطاقة فى دول حوض النيل إمكانات التكامل والتنمية" والذى ينظمه معهد البحوث والدراسات الافريقية بجامعة القاهرة بالتعاون مع مركز بحوث الطاقة بكلية الهندسة، أن دول حوض النيل بعيدا عن مصر والسودان لم تشرع لاستخدام نهر النيل لعدم قدرتها على إنشاء هذه المشروعات عالية التكاليف ولعدم حاجاتها للمياه بسبب الأمطار.
وأكد أن هناك مشروعات لاستقطاب جزء من الفواقد من مياه النيل، التى تضيع أثناء سيرها فى مستنقعات جنوب السودان وغيرها.
وأردف بهاء الدين أن التعاون مع دول حوض النيل يتطلب الكثير من الوقت والجهد لتحقيق التنمية المستمرة فى كل القطاعات، ومصر تدعم بكامل قوتها القطاعات المختلفة فى دول حوض النيل.
وتابع "منذ عام 1969 ومعدلات الزيادة السكانية بدول حوض النيل فى تزايد مستمر وهو ما يتطلب تعاون كامل على المستوى الإقليمي لأنها تحتاج لكثير من الاستثمارات، وأن الطاقة المائية هى الأكثر جاذبية لدول حوض النيل لاقتصاديتها
وتوفر المياه بها وإمكانيات الطاقة الكهرومائية تتجاوز 40 ألف كيلو وات لم تستغل جميعها حتى الآن".
