وفي رسالتهم إلى البرلمان الأوكراني أكد ممثلو النخبة الثقافية في مدينة لفوف العاصمة التاريخية لغرب أوكرانيا "عدم جواز إلزام سكان دونيتسك والقرم في الشرق بنمط الحياة المنتشر غرب البلاد".
وأشارت وكالة أنباء "انترفاكس" إلى أن الرسالة تضمنت أيضا الدعوة إلى "احترام الاحتياجات الثقافية واللغوية لسكان الشرق والجنوب كي لا يشعروا بأنفسهم غرباء في أوكرانيا"، وكذلك"الدعوة إلى عدم السماح للسياسيين بمحض الصدفة، بالمضاربة في الدماء ومحاولة تدمير سلامة أراضي أوكرانيا".
وفي شرق أوكرانيا، تواصلت الاجتماعات والمظاهرات التي تعلن الإصرار على الدفاع عن الحقوق القومية فيما مضى البعض في أوكرانيا إلى ما هو أبعد، حيث رفعوا أعلام روسيا على مبنى السوفييت الأعلى "البرلمان" لجمهورية القرم ذات الحكم الذاتي، في إشارة إلى الرغبة في العودة إلى روسيا الاتحادية التي كانت القرم جزءا منها حتى عام 1954 .
وفي لقائه مع عدد من أبناء القرم في مدينة سيمفروبول عاصمة شبه جزيرة القرم، أعلن ليونيد سلوتسكي رئيس لجنة العلاقات مع بلدان الكومنولث والتكامل الأوروآسيوي أن روسيا تظل تعترف بفيكتور يانوكوفيتش رئيسا شرعيا لأوكرانيا.
ونقلت وكالة أنباء "إنترفاكس" عن سلوتسكي قوله :" إننا نعترف بفيكتور يانوكوفيتش وشانه في السابق بوصفه الرئيس الشرعي لأوكرانيا. كما أنه لم يوقع دستور 2004 ومن ثم فإن ما جرى توقيعه من قرارات في مجلس الرادا خلال الأيام الأخيرة بموجب دستور 2004 يظل موضع تساؤلات كبيرة".
