وأعربت الكنيسة، برئاسة الأنبا جابرييل أسقف النمسا وزيورخ، فى بيان لها اليوم،عن انزعاجها من هذه الهجمات الإجرامية التى تحصد أرواح الأبرياء الذين لم يرتكبوا أى ذنب محذرة من خطورة اعمال القتل بسبب الهوية الدينية أو العرقية.
وقالت الكنيسة إنه على الرغم من الروابط والعلاقات التاريخية بين مصر وليبيا إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من التعاون بين حكومتى البلدين من أجل حماية البسطاء خاصة العمال الذين ذهبوا إلى ليبيا من أجل البحث عن فرصة عمل أفضل وحياة كريمة.
وشددت الكنيسة على أن حكومتى البلدين مطالبتان أيضا بالتصدى بكل قوة للعناصر الإرهابية والتشكيلات الإجرامية المتطرفة التى تحصد أرواح الأبرياء دون ذنب، مشيرة إلى أن البلدين عاشتا ثورات مجيدة تخلصت فيها من حكم ديكتاتورى من أجل الوصول إلى الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، وبالتالى لابد من تصدى فعال لكل الجرائم العنصرية بما يليق بالمرحلة الجديدة التى تعيشها البلدان.
وتوجهت الكنيسة بالعزاء إلى أسر الضحايا فى مصر وأكدت أن الضحايا شهداء أبرار ويستحقون كل التكريم مؤكدة أن الكنيسة الأم فى مصر ستكرمهم بالشكل اللائق.
