وأشارت المصادر في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، نشرتها في عددها الصادر اليوم الأربعاء، أن «محلب» يضع نصب عينه ثلاثة أهداف رئيسية هي عودة الأمن إلى الشارع المصري وإنفاذ القانون ومواجهة الإرهاب، مدللًا على أولوية الملف بقوله إن «محلب التقى وزير الداخلية (اللواء محمد إبراهيم) عقب الإعلان عن استقالة حكومة الببلاوي».
ورجحت المصادر أن يحتفظ إبراهيم بمنصبه وزيرا للداخلية، لكنها لم تقطع بذلك، بسبب ما يصفه البعض بـ«اختراقات أمنية» أدت إلى اغتيال عدد من ضباط الأمن الوطني، بحسب المصادر.
وأوضحت المصادر أن أبرز مميزات «محلب» صلته بالجماهير وإحساسهم بنشاطه، وهو ما خلق رأيا عاما مساندا لتوليه رئاسة الحكومة، لذلك فإن «كل وزير شعر الناس بنشاطه سيحتفظ بمنصبه، ومن بين هؤلاء على سبيل المثال نبيل فهمي وزير الخارجية وهشام زعزوع وزير السياحة»، بحسب المصادر.
