وفي هذا الإطار أرسل ائتلاف ثوار ماسبيرو توصية لمجلس الوزراء، يطالبون فيه باستبعاد فكرة تعيين وزير للإعلام، كذلك طرح عدد من الأسماء لتولي منصب رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون ومنهم علي عبدالرحمن مستشار وزير الإعلام للشئون الفنية، ود.محمد شومان أستاذ الإعلام، والكاتب الصحفي ياسر رزق رئيس مجلس إدارة دار أخبار اليوم.
على جانب آخر واجهة فكرة ترشيح الإعلامية هالة حشيش لشغل منصب وزير الإعلام بحالة من الرفض، وكانت شائعة قد ترددت اليوم بقوة داخل مبني التليفزيون عن ترشيح اسم هالة وزيرة للإعلام، وهو ما اعتبره العاملون في ماسبيرو خطوة في القضاء علي فكرة الثورة، خاصة أن هالة حشيش كانت قد أعلنت موقفا مضادا للثورة عندما كانت تشغل منصب رئيس قطاع المتخصصة إبان ثورة 25 يناير.
علي جانب آخر كشفت مصادر مطلعة، عن أن احتمالات استمرار الدكتورة درية شرف الدين وزيرة للإعلام مازالت قائمة، وأن هناك ضغوطا تمارسها بعض مؤسسات الدولة للإبقاء علي الوزارة بدعوى ضرورة انتظار تشكيل مجلس نيابي لإقرار قانون تشكيل المجلس الوطني للإعلام.
