رد الدكتور محمود أبو النصر، وزير التربية والتعليم في الحكومة المستقيلة، على ما أثير حول إهدار مئات ملايين الجنيهات في صفقة "التابلت المدرسي"، قائلا: "إن محاولة تشويه صورتي في هذه الفترة خسيسة، وتعبر عن شخصيات غير أمينة، وأنها تعمل لحساب أغراض خبيثة".
الوزير اضاف "القوات المسلحة ممثلة في جهاز الخدمة الوطنية، هو المسئول عن إنتاج التابلت، ولم يتم إهدار مليم واحد في هذا الشأن، لأن جميع أجهزة الجيش نزيهة وشريفة ووطنية، ولا مجال للحديث نهائيا عن مخالفتها لأي قواعد أو قوانين أو أعراف، حتى لو كان المقابل هو مال الدنيا، وهذا ما عهدناه من القوات المسلحة المصرية".
ابو النصر تابع بقوله، "إن نفس الشخصيات التي تنشر معلومات كاذبة عن شخصي وعن الوزارة بصفة عامة، زعمت من قبل أن مكتب الوزير حصل على تأشيرات حج من التأشيرات المخصصة للوزارة، وقدم وقتها إبراهيم فرج، مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالوزارة، إلى الجهات الرقابية ما يثبت أن جميع التأشيرات تم توزيعها في الوزارة بنظام القرعة العلنية، وثبت وقتها كذب كل هذه الادعاءات".
وبخصوص ما أثير حول سفر "ياسين"، الحارس الشخصي للوزير، وعلى مرعي، من إدارة المراسم، على نفقة الوزارة، قال أبو النصر: "هذا لم يحدث، وجميع السفريات التي أصطحب فيها ياسين وعلي، تكون على نفقة الجهة المنظمة للمؤتمرات التي أشارك فيها خارج مصر، ولم تتحمل الوزارة أي مبالغ مالية في هذا الشأن".
ووجه الوزير حديثه لمن يروج هذه الادعاءات في الوقت الحالي، قائلا: "ستبوء كل محاولاتكم بالفشل، وأتحدى أي شخص أن يثبت بالأدلة أنني أهدرت مليما واحدا من ميزانية الوزارة، والشخصية التي أقلتها من منصبها في الوزارة، وانضمت الآن لأحد الأحزاب السياسية، تحاول بشتى الطرق وقف مسيرتي بالوزارة بأفعال خبيثة، لكن كل هذه المحاولات لن تثنيني عن مواصلة خطة تطوير التعليم التي عاهدت بها الشعب، وأقسمت عليها فور تكليفي بالمسئولية".
