نشرت صحيفة "الجارديان" تقريرا لمراسلها في القاهرة باتريك كينجسلي قال فيه إن الحكومة المستقيلة اليوم هي الحكومة السادسة منذ ثورة 25 يناير 2011، مشيرا إلى أن الاستقالة جاءت بعد أسابيع من تزايد الانتقادات في الشارع المصري لأداء الحكومة.
وأشار المراسل إلى أن الببلاوي حاول الرد علي الانتقادات التي وجهت لحكومته بمطالبته المصريين بتحمل المزيد من المسئولية لإيجاد حلول للتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بالبلاد.
وقد أقر الببلاوي بالظروف الصعبة التي تعمل بها حكومته، وأكد أن الوضع الحالي في مصر أفضل مما كان عند توليه منصبه.
وأبرز المراسل التصريحات الرسمية المتضاربة حول ما إذا كان استقالة الحكومة الجماعية ستتضمن وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي ، مشيرا إلى أن أحد المسئولين صرح لوكالة أنباء رويترز بأن هذه الإجراء كان ضروريا لمنح غطاء سياسي للسيسي لتقديم استقالته من منصبه، في حين نفي مسئول آخر هذه التصريحات مؤكدا أنه ليس هناك حاجة لتغيير الحكومة لتغيير شخص واحد.
وأضافت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة فاجأت العديد من المسئولين داخل الحكومة، حيث صرح أحد الوزراء بأنه لم يكن لديه معرفة مسبقة بهذه الخطوة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه لم يتضح على الفور ما إذا كان الببلاوي سيبقى على رأس الحكومة الجديدة أو سيتنحى عن منصبه.
