بورسعيد - طارق الرفاعي:
انتهت الأدلة الجنائية ببورسعيد، اليوم الثلاثاء، من تقريرها حول حادث تفجير ميدان الشهداء، الذي راح ضحيته الزميل الصحفى صلاح الدين زيادة، وأصيب 10آخرين.
وأثبتت النيابة العامة في محضر رسمي تقرير الأدلة الجنائية، الذي أثبت أن الحادث نتج عن انفجار قنبلة يدوية مثبتة في رأس ''باراشوت''، من النوعية التي يستخدمها أعضاء روابط الأولتراس.
وأوضح التقرير أن القنبلة الهجومية المستخدمة لا تحتوي على شظايا معدنية، ولكن عبوتها الأساسية من مادة شديدة الانفجار، خاصة عند إلقائها على جسم صلب.
وأكد التقرير أن القنبلة المستخدمة عبارة عن جزء من جسم خارجي لشمروخ من نوع الـ''باراشوت''، وأنها ضمن أشكال وأنواع إشارات الاستغاثة التي تستخدمها السفن في البحر.
وكان ''مصراوي''، نشر في 29 يوليو من العام الماضي، تصريحًا على لسان مصدر عسكري، أكد خلاله أن المعاينة الأولية وأقوال الشهود، تشير إلى أن الانفجار ناتج عن قنبلة مصنوعة يدويًا من نوع الـ''باراشوت''، الذي تستخدمه روابط الأولتراس ويتم تعديله ليتحول إلى قنبلة، مثل المستخدمة من الجهاديين ضد الجيش المصري بسيناء
