وأكدت التحقيقات التي باشرها ياسر عبداللطيف، رئيس نيابة الوراق، أن المتهمين ينتمون لجماعة الإخوان، وكانوا مسلحين بالخرطوش وزجاجات المولوتوف والأسلحة النارية، ووجهت لهم النيابة اتهامات الانضمام لجماعة عصابة مسلحة، وتكدير السلم العام، وحيازة أسلحة نارية بدون ترخيص، والتصدي للسلطات العامة ورجال الأمن، وإشعال حريق عمدى بمنشأة حكومية، وإتلاف الممتلكات العامة، وسرقة أسلحة ومهام شرطية، وممارسة أعمال الشغب والعنف.
وأنكر المتهمون جميع الاتهامات المنسوبة إليهم، وأكدوا عدم وجود صلة لهم بالجرائم محل التحقيق، وأنهم لا ينتمون لتنظيم الإخوان، ونفى عدد منهم التواجد فى مكان الأحداث من الأساس، فيما قال آخرون إنهم تجمهروا ضمن الأهالي لمشاهدة ما يحدث دون أن يرتكبوا أي جريمة.
يأتي ذلك بينما أكدت تحريات جهاز الأمن الوطنى وإدارة البحث الجنائى، تورط المتهمين بارتكاب الجرائم محل التحقيق، وحددت الوقائع التى ارتكبها كل منهم عن طريق مقاطع فيديو تم تصويرها من عدد من شهود العيان والأهالى الموجودين بالقرب من مبنى القسم.
