ويعد هذا أحدث تحذير من موسكو للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من محاولة رسم مستقبل تلك الدولة السوفيتية سابقًا.
وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك بعد محادثات مع وزير خارجية لوكسمبورج جان اسلبورن: "إنه أمر خطير وغير مثمر أن تحاول فرض اختيار على أوكرانيا يتمثل في "(أنت إما معنا أو ضدنا) ونحن مهتمون بأن تكون أوكرانيا جزءًا من العائلة الأوروبية بكل معنى الكلمة."
وأضاف "لقد أكدنا موقفنا الضمني من عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأوكرانيا ونتوقع أن يتبع الجميع المنطق نفسه وأن يستغل الاتصالات مع مختلف القوى السياسية في أوكرانيا لتهدئة الوضع بدلًا من السعي لتحقيق مزايا منفردة".
ودعا لافروف كذلك جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل بالاتفاق الذي وقعه الرئيس المعزول فيكتور يانوكوفيتش مع المعارضة الاسبوع الماضي والذي توسط فيه الاتحاد الأوروبي.
وقال لافروف "أعتقد أنه من المهم جدا أن تتبع تحت أي ظرف المباديء المتضمنة في الاتفاق لحل الأزمة الأوكرانية المُوقع يوم 21 فبراير، كان هناك بند يفيد بأن الشرطة يجب أن تترك الشوارع وهذا حدث، لكن لم ينفذ أي شيء آخر مما يتضمنه الاتفاق، فالمعارضون لم يخلوا المباني، بل على العكس فهم الآن في كييف يقومون بعمل أجهزة إنفاذ القانون".
وقالت موسكو إنها لن تتعامل مع من قاموا "بعصيان مسلح" ضد يانوكوفيتش الذي انتخب في 2010 وقالت إنها الآن تخشى على حياة مواطنيها خاصة في الأقاليم الناطقة بالروسية في شرق البلاد مثل القرم على البحر الأسود.
وهناك مخاوف من احتمال تفكك أوكرانيا التي توجد بها اختلافات ثقافية بعد إضطرابات استمرت ثلاثة أشهر وأدت لخلع الرئيس، وشددت روسيا والغرب علانية على أنهما لا يريدان حدوث ذلك.
