وأضاف أنه من الأفضل أن يكون الوزير الجديد من قلب وزارة الصحة ومن خبراء التأمين الصحى، ويكون لديه خبرة بأنظمة العلاج في مصر وتنفيذ قانون التأمين الصحى الشامل كما يوجد في مادة الصحة بالدستور الجديد.
وأشار إلى أن أساتذة الجامعات لا يعرفون مشكلات وزارة الصحة وستأخذ وقتا طويلا في معرفة أزمات الوزارة وستكون معلوماتهم نتيجة تقارير ممن حوله ربما تكون خاطئة.
وانتقد حديث رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب بأن الوقت الحالى ليس وقت الإضرابات والاحتجاجات، قائلا: ليس لديه الحق في تحديد الوقت الذي يضرب فيه المصريون والحجر على حقوقهم الدستورية التي تركها الدستور مفتوحة دون محاذير وقتية.
واستطرد سمير أن الإضرابات الحالية شعبية وليست فئوية، لأن جدول الرواتب غير عادل، ويوجد ظلم بين وقرارات غير حكيمة، وظهر ذلك من خلال زيادة بدلات الشرطة دون الأطباء الذين يموت منهم العشرات.
