ونوه "فهمى" إلى خطورة السماح للمتطرفين بتصدر المشهد السياسى، وما لذلك من تبعات قد تؤدى إلى انفجار الأوضاع فى فلسطين والمنطقة ككل، وحث الحكومة الإسرائيلية على القيام بما يلزم من جانبها نحو كبح جماح المتطرفين من أعضاء الكنيست، والذين درجوا خلال الفترة الماضية على اقتحام ساحات المسجد الأقصى والاحتكاك مع رواده.
وحذَّر الوزير فهمى من مغبة إثارة التوترات الدينية من خلال التعرض للمقدسات، ودعا إلى الالتزام بمحددات الموضع القائم التى كانت قائمة منذ عام 1967 وحتى اندلاع الانتفاضة الثانية فى عام 2000.
وأكد فهمى أن القدس الشرقية هى عاصمة الدولة الفلسطينية، وأن البلدة القديمة والمسجد الأقصى وساحاته وكل المقدسات فيها جزء لا يتجزأ من القدس الشرقية.
