قال رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة إبراهيم محلب إن مسألة اختيار المشير عبدالفتاح السيسي وزيرًا للدفاع في الحكومة الجديدة من عدمه، أمر يرجع إلى رئيس الجمهورية الذي يتولى حسم الحقائب السيادية.
فيما نفي لقائه وزير الداخلية محمد ابراهيم.
وأوضح محلب - خلال مؤتمر صحفي بمقر رئاسة الجمهورية اليوم -أنه سيكون هناك دمج لبعض الوزارات لم يتم تحديدها ، و أن الجميع يقف علي خط واحد لخدمة شعب مصر وتهيئة مناخ من الشافية والاستقرار لتحقيق الاستحقاق الثاني وهو انتخاب رئيس الجمهورية .
وحول الاضرابات وسبل حلها..نوه محلب بضرورة التواصل مع العمال لحل مشكلاتهم موضحا أن هناك مطالب تم تنفيذها ولكن إذا ارتفع سقف المطالب فذلك يكون معول هدم ، مراهنا على وطنية العامل المصري ، لافتا إلى أن الانتاج هو طريق تحقيق الرخاء والاستجابة للمطالب ولا يوجد مجتمع به وفرة او رخاء بدون انتاج.
وأضاف أنه سيكون هناك نقلة جديدة فى الشرطة الذي سيؤدى إلى الاستقرار الأمني ،و سينعكس على الملف الاقتصادي مع ضرورة القضاء علي البيروقراطية واحترام للاجهزة الرقابية لتنير الطريق وتحمي البلاد من الفساد ليس فقط المالي وأيضا الاداري الذي يعطل المستثمرين .
وشدد على أن حكومة الببلاوي أدت بكل اخلاص ووطنية وقدمت الكثير ، لافتا الى انه سيكون هناك دعم لوجستي وامني لقوات الامن ورفع الروح المعنوية لرجال الشرطة الذي تحملوا الكثير وسيكون لهم الدعم من الحكومة والشعب .
وتابع "سيتم ايضا تطوير التمويل العقاري وتشجيع الصناعات والتصدير واصلاح هياكل شركات قطاع الاعمال لاعطاء العامل الامل .
واضاف ان ملف العدالة الاجتماعية مفتوح ومستمر ليشعر به المواطن ويصل الدعم لمن يستحقه وتقل نسبة الفقر.
