وأشار وزير الآثار، إلى بدء تفعيل بروتوكول التعاون الموقع بين وزارة الآثار وغرفة الفنادق السياحية، بشأن تحصيل دولار أمريكي عن كل ليلة يقضيها السائح بمختلف الفنادق المصرية، وذلك وفقا لرغبة السائح باعتباره مشروعا يجسد الحضارة الإنسانية بأكملها وليس مصر وحدها.
في سياق متصل، اجتمع وزير الآثار مع "تايت رد ساو" رئيس إحدى أكبر الشركات العالمية المتخصصة في تنظيم المعارض الدولية، بحضور اللواء محمد سامي رئيس قطاع التمويل بوزارة الآثار.
وقد تم مناقشة المقترح المقدم من رئيس الشركة بإقامة معارض خارجية في بعض دول العالم من بينها المكسيك والأرجنتين والبرازيل، في إطار الترويج للآثار المصرية في الخارج بما يمثل عنصرا من عناصر الجذب السياحي، على أن تشارك الجهات المعنية في تنظيم بعض الاحتفاليات خاصة على هامش تلك المعارض، بحضور كبار الشخصيات ورجال أعمال في تلك الدول بما يفتح المجال أمام المزيد من المساهمات والتبرعات لإتمام مثل هذه المشروعات القومية المصيرية.
كما استقبل وزير الآثار السفير إيهاب فوزي، سفير مصر لدى بلجيكا، وناقشا آليات التنسيق مع المسئولين في بلجيكا لدفع حركة العمل بمشروع تطوير وإعادة تأهيل قصرالبارون أمبان بمصر الجديدة، في إطار خطة الوزارة لإعادة توظيفه واستغلاله ثقافياً وسياحياً فور الانتهاء من أعمال الترميم.
كما ناقش في لقاءه مع رئيس هيئة بحوث القوات المسلحة اللواء خالد عبد الرحمن، إمكانية سرعة الانتهاء من مشروع ترميم المتحف الحربي بالقلعة، ومقتنياته الداخلية تمهيدا لافتتاحه في القريب بما يضمن فتح مزارات سياحية جديدة تساهم في تنشيط حركة السياحة الوافدة إلى مصر.
كما استعرض وزير الآثار ظهر اليوم خلال لقاءه مع باتريشيا كابرا المستشارة الثقافية الأمريكية، سبل المساهمة التقنية من الجانب الأمريكي في المنظومة التأمينية التي تعد لها وزارة الآثار لتأمين ومراقبة كافة المواقع والمتاحف الأثرية، وكما ناقش بنود مذكرة التفاهم المقرر توقعها بين وزارة الآثار، ووزارة الأمن الداخلي الأمريكية للمشاركة في تفعيل القوانين المنظمة للحد من الاتجار الغير مشروع للممتلكات الثقافية للدول ذات الحضارات واسترداد الآثار المصرية المهربة للخارج.
