وأكد أبوبكر على هامش لقائه بالصحفيين، أن الوزارة تتابع مسار التحقيقات في هذه الواقعة، مشيراً إلى وجود تجاوب من الجانب الليبي.
أوضح سفير مصر في ليبيا أن وزارة الخارجية قد قامت بالتواصل مع السلطات الليبية بشكل مباشر في أعقاب معرفتها بالحادث، مشيرًا إلى أن رد فعل الجانب الليبي كان سريعا حيث اتصل به رئيس الوزراء علي زيدان، وقام بإدانة الحادث وأعرب عن استياءه الشديد وطالب بتحقيقات فورية وأعطي تعليماته بتيسير الاجراءات الكاملة لنقل المتوفين.
وأضاف أبوبكر أنه كان هناك اتصال طوال الليل ساعة بساعة مع زوي المتوفين، وأنه قام بالجزء الخاص بالتواصل مع الأهالي في ليبيا بينما قام مساعد الوزير للشئون القنصلية السفير علي العشيري بالتواصل مع زويهم في داخل مصر من أجل طمأنتهم.
ولفت أبوبكر إلى أنه كان من الصعب نقل جثامين المتوفين اليوم في ظل الصعوبات الأمنية التي تعانيها ليبيا، مشيرا إلى أن الجثث لا تزال في مستشفي "1200 سرير"، مشيرًا إلى أن اجراءات الطب الشرعي علي وشك الانتهاء ومن ثم ستبدأ إجراءات تجهيز الجثامين.
وقال أبوبكر: "نحن ندين الحادث بشدة إلا أنه لم تعلن أي مجموعة مسئوليتها عن الحادث حتي الآن، وبالتالي فلا نريد استباق الأحداث ونتابع التحقيقات التي يقوم بها الجانب الليبي وهو مهتم اهتماما شديدا بالموضوع ومعظم الليبين يعتبرون الحادث "صادم".
وردا علي سؤال إذا كان بالإمكان أن تقوم القنصلية بأي اجراءات لحماية المصريين في ليبيا أو تحذير المصريين من السفر إلي هناك، قال أبوبكر إن المصريين يعرفون جيدًا الظروف الأمنية التي تمر بها ليبيا ومن وقت لآخر نسمع عن حادث هناك وهذا ينطبق علي الليبين أنفسهم والوضع في بنغازي استثنائي وهناك ضحايا كل يوم حتي من بين الجاليات الأجنبية".
وأكد أبوبكر على أنه ليس هناك استهداف للمسيحيين في ليبيا ولا للمصريين بصفة خاصة ولا يمكن الربط بين هذه الحالات علي الإطلاق لأن لكل حادث ظروفه الخاصة ولابد أن ندقق فيما يحدث كما أن التوازنات في كل مدينة تختلف من يوم إلي آخر، والوضع السياسي حساس جدًا ومتغير.
وردًا على سؤال حول إمكانية مشاركة الجانب المصري في التحقيقات، أشار أبوبكر إلى أن الجانب الليبي يقوم بالتحقيقات وأفراد البعثة الدبلوماسية المصرية في طرابلس يتابعون مسار هذه التحقيقات.
