وأضاف شقرة، خلال بيان صادر عن الجامعة اليوم، الثلاثاء، أن هذا المؤتمر يقدم عدداً من الأبحاث التى تدور حول الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية وبعض دول الإقليم ، وكيفية تعامل السياسة المصرية معها، والتوجهات المصرية تجاه روسيا والصين وكذلك مستقبل العلاقات مع الدائرة العربية وإمكانية تحقيق الوحدة العربية.
كما تطرح الأبحاث عدداً من وجهات النظر حول السياسة المصرية تجاه الدائرة الأفريقية بعد التحديات التي تتعرض لها بسبب تحريض أثيوبيا ضدنا وشروعها في بناء سد النهضة ، كما تحلل عدة أبحاث الدور التركي في الشرق الأوسط وهل تمثل سياسة أردوغان استثناءاً في السياسة التركية تجاه مصر وبالطبع تركز بعض الأوراق على مستقبل العلاقات، المصرية الفلسطينية ، وملامح السياسة الإسرائيلية تجاه مصر في السنوات العشرين القادمة ، وفي نفس الوقت اهتمت بعض الأوراق بمشاريع تقسيم المنطقة وما تمثله المخططات المعلن عنها من تحدي خطير للسياسة الخارجية المصرية .
