يأتي ذلك في ضوء التطورات الإيجابية التي تشهدها مصر فيما يتعلق بتنفيذ خريطة الطريق، وما تم إنجازه على صعيد إقرار الدستور المصري.
تأتي هذه الفقرة الهامة لتعكس ترحيب غالبية الدول الأعضاء بالكوميسا من خلال مداخلات قوية وفعالة في الاجتماع الوزاري بضرورة عودة مصر للمشاركة بأنشطة الاتحاد الإفريقي خاصة إن إفريقيا تحتاج إلى القاهرة مثلما تحتاج إلى القاهرة السمراء، وأخذًا في الاعتبار المكانة الإقليمية الكبيرة لمصر ودعمها للاستقرار والتنمية وسياسات الاندماج الاقتصادي والتجاري وعملية التنمية في إفريقيا.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير بدر عبدالعاطي أن هذا التحول الإيجابي جاء بعد عدة لقاءات ثنائية أجراها الوزير نبيل فهمي مع نظرائه الأفارقة الأعضاء في تجمع الكوميسا، وبعد أن شرح لهم حقيقة الأوضاع في البلاد وما تم إنجازه في خريطة الطريق.
