و اضاف زكى خلال القاء كلمته فى افتتاح اللقاء الرابع للحوار العربي الاوروبي الذي تنظمه الهيئة القبطية الانجيلية بالتعاون مع اكاديمية لوكوم الالمانية، تحت شعار " المواطنة و الدين في عمليات التحول السياسي " و الذي يستمر ثلاثة ايام بالقاهرة انه لا يوجد انفصال يبن ما هو عالمي و ما هو اقليمي بل هناك تكامل باعتباره معيارا مشتركا للمعيشة و الكرامة لكل شعوب العالم .
من جانبه اشار الدكتور فريتز انهيلم مستشار الكنيسة الالمانية للحوار الى ان هناك علاقات تربط ما بين الشعوب العربية و الاوروبية تعتمد على القيم و المشاركة السلمية بين جميع الاطراف.
و اكد انه علينا تحليل التحولات السياسية التي تشهدها مؤخرا العديد من الدول العربية و ايضا الاوروبية ، وان نكون مستعدين لما قد يحدث في المستقبل القريب في هذه الدول .
تناول اللقاء عددا من المحاور من بينها قراءة نقدية لما بعد الربيع العربي تناولها الدكتور برناديو ليون مبعوث الاتحاد الاوروبي لمنطقة جنوب البحر المتوسط الذي اكد على ان الدستور للمصري الجديد حقق العديد من طموحات الشعب المصري بما تضمنه من حقوق للجميع دون تفرقة .
مشيرا الى ان هناك مفهوما خاطئا لدى البعض ، وهو ما يختص بدعم الدول الاوروبية للإخوان المسلمين عندما تقلدوا الحكم في مصر لم يحاولوا تحقيق الالفة بين طوائف الشعب المصري ، بل كان لديهم طموحات خاصة رفضها الشعب و قام عليها .
و يستكمل اللقاء فاعلياته اليوم بالحوار حول اهمية استجابة السياسة الاوروبية للتغيير في مصر و يعرضها د. سمير مرقس الكاتب و الباحث و الدكتور وجيه كانو الاستاذ بجامعة لبنان .
