يعرب كل من هالة شكر الله وياقوت السنوسي ومينا حليم، أول قيادة منتخبه لحزب الدستور، عن عميق تقديرهم لجميع أعضاء حزب الدستور، وفخرهم بتجربة الحزب الديمقراطية، التي أعطت الجميع درسا في المنافسة الديمقراطية الشريفة، وامتنانهم على الثقة الغالية، التي منحها إياهم أعضاء الحزب.
ويخصون بالتقدير جميع أعضاء القوائم التي تنافست بكل جديه وإخلاص في أول انتخابات داخليه، بلا مطمع سوى خدمة أعضاء الحزب و قيادته لتحقيق أهدافه النبيلة، من تحقيق العدل والرفعة لكل أبناء الوطن.
ونؤكد علي ثقتنا الكاملة في استمرار روح التعاون والمشاركة، لاستكمال بناء حزب الثورة، نهوضا بأعباء الدفاع عن مصالح الشعب، وصيانة كرامه المواطن، هدفا و فكرا يوحدنا جميعا.
ونتوجه بالشكر لكل أعضاء المؤتمر العام الذي يتحملون الآن عبء التمثيل الأمين لصوت وطموحات جميع أعضاء الحزب من انتخاب قياداته، ومراقبتهم، ومسائلتهم على ما ائتمنوا عليه من مسئولية ثقيلة، ونشد من أزرهم في استكمال هذه المهمة، التي تتضمن رسم مستقبل الحزب وإقرار لوائحه، حتى يتسنى للجميع البدء في أعاده الحزب لصدارة المشهد السياسي المصري، ليعود منارة للحرية، متصدرا صفوف التيار الديمقراطي، في سعيه الدائم لإقامة ديمقراطية حقيقية تخدم الشعب و تقيم دولة العدل والمواطنة و سياده القانون .
ولا يسعنا هنا إلا التقدم بعميق الشكر والعرفان للإدارة المؤقتة للحزب؛ ورئيسه المؤقت سيادة السفير سيد قاسم؛ على ما تحملوه من صعاب؛ ومشقه؛ في استكمال الفترة الانتقالية حتى نصل إلى هذا اليوم المشرق؛ بعد استلامهم الحزب في الظروف شديدة الصعوبة. ونعهدهم باستكمال المسيرة.
نحن نؤمن؛ بأن أهداف الحزب ومبادئه؛ من الدفاع عن حقوق المواطن؛ وحريته وكرامته ونصيبه من موارد هذه الدولة؛ هي مازالت مصدر وحدتنا ومعيار مواقفنا؛ منذ تجمعنا حول نداء مؤسس الحزب وأبوه الروحي د. محمد البرادعي؛ الذي ترك لنا ميراث هام في إعلاء كلمه الحق؛ و تحكيم الضمير؛ والإيمان بقدره الشباب على القيادة والتغيير.
ونحن اذ نعاهد إخوتنا و زملائنا في حزب الدستور؛ أن نكون على الأمانة قائمين؛ ولصوتهم حافظين؛ ومنصتين لكل نصح ونقد؛ ولن ندخر جهدا في الدفاع عن كلمة الحق وعلى الدفع بتحقيق أهداف وبرامج الحزب.
ونشارك؛ بقية أعضاء الحزب؛ القناعة بأهمية التحرك السريع في العديد من الملفات العاجلة؛ المطلوب حسمها سريعا فور استكمال باقي هيئات الحزب السياسية والتنظيمية.
ونحن وإن كنا نولي إعادة تنظيم صفوفنا الأولوية؛ لن نستطيع تجاهل ما يواجه وطننا من مخاطر جمه؛ من عوده خطر الإرهاب والتطرف؛ واستهداف أمن المواطن وروحه؛ في مشاهد دموية عنيفة؛ واستمرار عمليات الاغتيال والقتل في صفوف الجيش والشرطة؛ التي نرفضها و ندينها.
ونرى فيها هدر لفرص النهوض بالوطن؛ وقضاء سريع على فرص التنمية وتعافي الاقتصاد المصري؛ الذي انتظره المواطنون طويلا؛ فصار حلم بعيد المنال.
