وأضاف أنه "وفي نحو الساعة 8 الجو بقى حر جدا ومكناش عارفين ناخد نفسنا، فرد علينا واحد قالنا أنا هشغل الشفاط وبعد كده قالوا الشفاط عطلان مشتغلتش"، واستكمل " شفنا الموت بعنينا" وبدأنا نستغيث ونصرخ "
وأشار إلى أنه "في نحو الساعة الواحدة فتحوا الباب وأنا كنت بجانب الباب فالقيت نفسى خارج السيارة وأدخلونى السيارة ثانى، حتى تعرض أحد المحبوسين لحالة إغماء فبدأنا نستغيث مرة أخرى " وصرخ واحد مننا " هنموت، فرد علينا واحد من الضباط " إحنا عايزنكوا تموتوا كلكوا ".
وقال إن أحد الضباط طلب من المحبوسين أن يسبوا الرئيس المعزول محمد مرسي فنفذ بعض الشباب الأمر"
كانت النيابة العامة قد أسندت إلى كل من المقدم عمرو فاروق، نائب مأمور قسم مصر الجديدة، والنقيب إبراهيم محمد المرسي والملازم إسلام عبد الفتاح حلمى، والملازم محمد يحيى عبد العزيز، اتهامات التسبب في وفاة 37 من عناصر الإخوان المتهمين داخل سيارة الترحيلات أثناء ترحيلهم لسجن أبوزعبل وإصابة آخرين والإهمال، والرعونة، وعدم الاحتراز، والإخلال الجسيم بما تفرضه عليهم أصول وظيفتهم من الحفاظ على سلامة وأرواح المواطنين حتى لو كانوا متهمين.
