وأضاف كمال، أن هذا القرار من شأنه التأثير على حركة التشغيل بواقع 9000 راكب شهريا، وهو ما يمثل خسارة كبيرة ستلحق بالشركة، لافتا إلى أن الشركة خصصت الشهر الماضى 78 ألف مقعد لنقل المعتمرين وتم نقل 74 ألف منهم، وقال: إن هذا يعنى وجود مقاعد للمعتمرين على الشركة الوطنية.
من جانبه أكد مصدر مسئول بشركة مصر للطيران أن هذا القرار من شأنه زيادة الخسائر التي تتعرض لها الشركة الوطنية، وقال إن هذا القرار لا داعى له ومن المنطقى أن يتم تدعيم الشركة وفتح المجال لها وليس العكس.وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن هذا القرار من شأنه جذب الركاب نظرا لانخفاض السعر عن مصر للطيران في حين أنه لن تقدم هذه الشركات الخاصة نفس مستوى الخدمة الذي تقدمه شركة مصر للطيران.
وكانت سلطة الطيران المدنى قد قررت في وقت سابق اليوم السماح لشركات الطيران الخاص بنقل المعتمرين من وإلي الأراضى المقدسة وقال الطيار محمود الزناتى رئيس سلطة الطيران المدنى في تصريحات له إنه في ضوء تزايد الطلب على أداء العمرة من المصريين هذا العام وفي ظل قرار الخطوط السعودية بعدم تشغيل رحلات إضافية خلال موسم العمرة الحالي كما هو متعارف عليه خلال الأعوام الماضية، واستيفاء مصر للطيران لكامل طاقتها الاستيعابية اليومية من الرحلات والتي تصل إلى 25 رحلة يوميًا وهو أقصى عدد يسمح بانتظام التشغيل من مطار جدة، فقد قررت سلطة الطيران المدني السماح لبعض الشركات المصرية الخاصة بالاستفادة من هذا الفائض في الطلب على رحلات العمره، هذا في حين تستمر مصر للطيران في تسيير جسرها الجوي المعتاد الذي يصل إلى 175 رحلة أسبوعيًا. ويسرى هذا القرار حتى نهاية شهر أكتوبر ليتم بعدها تقييم هذه التجربة.
