وكانت أجهزة الأمن ألقت القبض على المتهمين بالتعدي على "الزند"، وأمرت نيابة قصر النيل بحبسهم على ذمة التحقيقات بعد أن وجهت لهم تهمة الشروع في القتل وحيازة أسلحة بيضاء، ثم قرر قاضي المعارضات إخلاء سبيلهم.
تعود تفاصيل الواقعة لمنتصف ديسمبر من عام 2012؛ فأثناء خروج الزند من نادي القضاة، فوجئ بنحو 20 شخصًا يرددون الهتافات المعادية لشخصه والسلطة القضائية بصفة عامة، وعندما حاول الاقتراب من سيارته أطلقوا الأعيرة النارية والحجارة، ما أسفر عن إصابته في وجهه وإتلاف سيارته، كما بادر القضاة بإطلاق النيران من الأسلحة النارية التي كانت بحوزتهم، ونجحوا في ضبط 3 متهمين بينما فر الباقون هاربين.
