كتبت-عبير القاضي:
أكد اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، على أن اللواء عصام سمك مدير أمن بورسعيد، كان لديه القدرة على تأجيل مباراة الاهلي والمصري، والتي تسببت في اندلاع مواجهات بين جمهور الفريقين، مما أسفر عن مقتل أكثر من 70 مشجعًا، وأصيب المئات.
وقال يوسف من خلال حواره في برنامج'' يحدث في مصر'' مساء الاثنين، إن جميع التقارير التي استلمها مدير الأمن كانت تؤكد أن الوضع خطير، مشيرًا إلى أنه كان يملك أن يؤجل أو يغير الملعب أو يلغي المباراة تماما ''كلمت مساعد الوزير للأمن، وأبلغ هو بدوره مدير أمن بورسعيد، هل يريد أن تقام المباراة في بورسعيد من عدمه، فأبلغنا أنه يريد ذلك، فأبلغته أننا نملك الإلغاء أو التأجيل''.
وأضاف: ''قام مدير الأمن بعقد اجتماع مع أجهزة المعلومات، وقالوا له إنه لا يوجد ما يدعو لإلغاء المباراة، ومن ثم طلب مدير الأمن 7 تشكيلات أمن مركزي، وأعطيت تعليمات بأن ترسل له هذه التشكيلات، وكان قبلها أرسل لي تقريرًا يؤكد أنه لا خطورة، ولكن حدث ما حدث''.
وأوضح قائلا: ''المأساة، أن هناك قصور في أجهزة المعلومات، لو قالوا إن هناك خطورة داهمة، كنت ألغيت المباراة فورًا، المشكلة أيضا أنه لا يوجد مبرر لما حدث، المصري فاز في مباراته مع الأهلي، لذلك الأحداث كانت مفاجئة للقيادات في بورسعيد''.
وتابع مؤكداً على أن المسؤول الأول هي أجهزة المعلومات الخاصة التي أرسلت تقريرًا تؤكد أنه لا يوجد خطورة، وأن ''كله تمام''.
