وأضاف «الببلاوي» في تصريحات لصحيفة «الراي» الكويتية، نشرتها في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أنه «لم يقرر حتى الآن مصيره المهني أو السياسي بعد الاستقالة»، لافتا إلى أنه «لم يرشح أي أسماء لخلافته في منصبه»، وترك الأمر في يد رئيس الجمهورية.
وأشار إلى أن «مجلس الوزراء تحمل خلال الفترة الماضية أعباء في غاية الصعوبة، وأن الدولة استطاعت إعادة الأمن مرة أخرى في ظل مواجهة شرسة مع طرف لا يريد لهذا البلد الخير». وأضاف أن «الحكومة تعمل تحت رقابة الشعب والمسئولية الكبيرة على الشعب».
من ناحية أخرى، قالت مصادر مطلعة: «الببلاوي دعا بنفسه إلى الاجتماع الطارئ لمجلس الوزراء خصوصا أن الاجتماع الأسبوعي دائما ما يكون الأربعاء أو الخميس من كل أسبوع بعدما أبدى أكثر من 80 % من الوزراء رغبتهم في الاستقالة»، فيما فوجئ عدد من الوزراء بالاستقالة، مثل وزير السياحة هشام زعزوع ووزير التخطيط والتعاون الدولي أشرف العربي ووزير التربية والتعليم محمود أبوالنصر ووزيرة الإعلام درية شرف الدين ووزير الخارجية نبيل فهمي، الذي لم يحضر الاجتماع نظرا لسفره في جولة أفريقية وتم إبلاغه هاتفيّا لارتباطه بمهمة عمل في دولة الكونغو.
وأضافت المصادر، أن المشير عبد الفتاح السيسي، النائب الأول لرئيس الوزراء، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، هو أول من بادر خلال اجتماع مجلس الوزراء الطارئ بتقديم الاستقالة.
