جاء ذلك بعد مقتل سبعة من المصريين المسيحيين بالأراضي الليبية.. وأشارت المؤسسة إلي أن التزام الدولة بحماية مواطنيها مبدأ قانونى ودستورى يعرفه القاصى والدانى، عدا السادة فى السفارات والقنصليات المصرية والسادة فى وزارة الخارجية المصرية حيث تقع الحوادث للمصريين بالجملة ولا تلتزم الدولة المصرية بحماية مواطنيها - وذلك علي حد تعبير المؤسسة بالبيان.
وأضاف البيان بأن مقتل السبعة، صباح يوم الإثنين الماضي، لم يكن الحادث الأول ولن يكون الأخير، مادامت الحكومة المصرية، تتعامل مع الأمور باستهانة وتساهل في أرواح المصريين، إلي جانب عدم التزام وزارة الخارجية بدورها المنوط لها بشأن تلك الأحداث.
وأكدت المؤسسة، أن الشباب القبطى تستفزه تلك الحوادث التى لا تجد لها صدى عند المسئولين، وكأن ما يقع للاقباط يقع خارج نطاق الوطن.
