وقد هطلت هذه الأمطار بغزارة على مختلف أنحاء أديس أبابا، وتدفقت المياه عبر المنحدرات نحو المناطق المنخفضة، مما أدى الى تعطل حركة المرور على العديد من الطرق، وانقطاع التيار الكهربى لفترات متتالية.
وأدت شدة العاصفة الهوجاء إلى تطاير بعض الألواح المعدنية من فوق الأسطح، و سقوط إحدى "السقالات" بجانب مبنى تحت التشطيب يطل على طريق إثيو تشاينا الطريق الاثيوبى الصينى، بمنطقة ويلو سفر المجاورة لمنطقة بولى فى أديس أبابا، وسقط حطام هذه السقالة على سيارتين إحداهما سيارة خاصة والأخرى سيارة ميكروباص تصادف وقوفهما بجوار المبنى، مما أدى إلى تغطيتهما بالحطام، وتعطل حركة المرور على منتصف الطريق المجاور، واضطرار قائدى السيارات إلى السير على الاتجاه المعاكس.
وهرعت إحدى عربات الاسعاف إلى المنطقة، ولكن السلطات المختصة لم تعلن عن إصابات بشرية، بينما قامت سلطات المرور بإعادة تنظيم حركة المرور بالمنطقة.
وعلى الرغم من غزارة هطول الأمطار وسرعة تدفق المياه عبر المنحدرات، إلا أن نظام صرف المياه الذى تطبقه إثيوبيا ساعد على تصريف هذه المياه بسرعة عبر الشبكات المسماة بشبكة "حصد مياه الأمطار".
