واستنكر القس "رفعت فكرى" رئيس مجمع الإعلام والنشر بسنودس النيل الإنجيلي، الحادث واصفاً إياه بـ "القتل على الهوية الدينية"، مرجعا أسبابه إلى تنامي صعود المد الأصولي المتطرف أو ما آسماه بـ "الخريف العربي"، وأكد "فكري" أن التقاعس الأمني للسلطات فى ليبيا بالإضافة إلى غياب دور الدولة المصرية عن رعاية أمن وسلامة مواطنيها بالخارج كلها أسباب هيأت الأجواء للمتطرفين لارتكاب جريمتهم.
وآعرب الناشط القبطي "شريف رمزى" عن إدانته لإزهاق أرواح الأبرياء، مُضيفاً: "لو أن الشهداء السبعة الذين اغتالهم إرهابيو ليبيا اليوم ينتمون لأى دولة أخرى من الدول المتحضرة التى تحترم مواطنيها وتحفظ حُرمة دمائهم، لاهتزت عروش، وسقطت حكومات، واندلعت حروب، وانقلبت الدنيا رأساً على عقب إلى أن يدفع الجناه ومن يُفكر مجرد التفكير فى تبرير جريمتهم ثمناً باهظاً يجعل كل من يُفكر فى الإقدام على فعل مُماثل يُراجع نفسه ألف مرة قبل أن يتورط فى مثل هذه الجريمة.
