ومن جانبه أكد محمود كمال أمين حركة تمرد معلمى القاهرة، أن وجود أبو النصر فى منصبه وزيرا للتعليم بمثابة درع الأمان لسير العملية التعليمية، لما اتخذه من قرارات جريئة وهادفة وجميعها كانت تصب فى صالح المعلم والطالب.
وقال "كمال": جميعنا تفاءلنا عندما تولى "أبو النصر" الوزارة، فلم يخذلنا فى يوم من الأيام كما أن الجميع يعلم أن بابه مفتوح دائما لأى مواطن.
