أمام محلهب العديد من المشكلات التى يجب أن يضعها فى حسابات لمواجهة معاناة الفلاحين التى بذل الدكتور أيمن أبو حديد وزير الزراعة جهودا كبيرا لمواجهتها وأبرزها على الإطلاق توفير الأسمدة لصغار المزارعين للدرجة التى بلغ معها حجم الصرف للأسمدة 103 % فى بعض المحافظات.
ولكن مع نقص حصص الغاز والخلافات الدائمة بين شركات الإنتاج والشركة القابضة للغاز بعد زيادة سعر المليون وحدة إلى 4 دولارات بدلا من 3 دولار أصبحت هناك أزمة تلوح فى الأفق قد تسفر عن قطع الغاز عن المصانع وخاصة بعد أن بلغت مديونية شركتى أبو قير والدلتا للسماد المدعم نحو مليار جنيه للغاز!.
هناك تحد آخر ينتظر حكومة المهندس إبراهيم محلب، ويتمثل فى طرح أراض لصغار الفلاحين بالمناطق الصحراوية الجديدة، فلقد طفح الكيل بصغار المزارعين ولم يحصلوا حتى الآن سوى على وعود ومساحات لا تتجاوز 2000 فدان على الأكثر مند ثورة 25 يناير 2011.
