استقبلت القوى السياسية بمحافظة الدقهلية، قرار استقالة حكومة الببلاوي، اليوم، بفرحة عارمة، معلنين أن هذا القرار صائب وفي محله.
ففي البداية، قال خالد الصعيدي، مسئول حركة تمرد بقطاع الدلتا، إن الحركة ترحب بتقديم حكومة الدكتور حازم الببلاوي استقالتها، لافتا إلى أن هذا القرار جاء متأخرًا بعدما عجزت الحكومة عن إتمام المهام الموكلة إليها، وفشلها في تحقيق مطالب الشعب، وعلى رأسها تطبيق الحد الأدنى للأجور.
ورحّب الصعيدي بتولّي المهندس إبراهيم محلب، مهام تشكيل الوزارة الجديدة، واصفا إياه بالرجل الكفء، مطالبا بأن تكون الحكومة القادمة تسيير أعمال، لحين انتخاب رئيس جديد للبلاد.
في حين قال محمد المهندس، مسئول العمل الجماهيري لحركة تمرّد بالدقهلية، إن هذا القرار كان متوقعًا جدًا في ظل الإخفاقات المتكررة، والضعف الشديد للحكومة في إدارة الأزمات الأساسية، على رأسها الكهرباء، والوقود، والأمن.
وأضاف أن الحركة تعترف بأن هناك وزارات أدت دورها على أكمل وجه، على رأسها وزارات الإسكان، والدفاع، والتربية والتعليم، مطالبا رئيس الجمهورية بعدم الوقوع في الخطأ السابق، واختيار رئيس وزراء غير مؤهل لقيادة المرحلة.
كما أكدت منى العطار، منسق حملة مستقبل وطن بالدقهلية، أن قرار حكومة الببلاوي، صائب، جاء حرصا على المصلحة العامة، وإعلاء لمصلحة الوطن، مضيفه أنها كانت تتمنّى أن يتخذ الكتور الببلاوي هذا القرار منذ فترة طويلة.
وأضافت أن هذا القرار يخدم الشباب، نواة المستقبل، وروح الثورة، مطالبة بضرورة تواجد الشباب في الحكومة القادمة، وضرورة الاستفادة من طاقة الشباب.
وقال أحمد خربوش، القيادي بحزب الكرامة، إن استقالة حكومة الببلاوي جاءت متأخرة، لأن الوزارة عاجزة عن العمل من اليوم الأول لتوليها المنصب، فهي لا تعترف بالفقراء ولا تؤمن بالعدالة الاجتماعية، وغير مدركة للقرارات التي تتخذها، وخذلت ثقة الشعب بها.
وطالب الحكومة القادمة بأن تكون قادرة على اتخاذ خطوات جريئة، وأن تكون حكومة قوية وجادة، لأن الشعب المصري بحاجة إلى حكومة كاملة وقوية تستطيع تخطّي الصعاب.
