وأضاف المصدر، أن تلك السيناريوهات هى، إما تكليف المجلس الأعلى للجامعات بقيادة زمام الأمور، حتى إجراء الانتخابات الرئاسيه، وتشكيل حكومة جديدة، ويتولى ذلك الدكتور اشرف حاتم، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أو دمج وزارتى التربية والتعليم والتعليم العالى، وتكليف وزير واحد بمهامهما لحين إجراء الانتخابات الرئاسية، ثم فصل الوزارتين وتعيين وزيرين لهما، والأخير تعيين وزير للتعليم العالى ليستمر حتى ما بعد إجراء انتخابات الرئاسة.
وأوضح أنه فى فترات كان الأعلى للجامعات يقود زمام الأمور، قبل تعيين وزير للتعليم العالى فى عهد الرئيس الاسبق محمد مبارك، والذى كان أول وزير تعليم فى عهده هو الدكتور مفيد شهاب.
