وأشار "رمزي" إلى أن تكرار حوادث استهداف المصريين المسيحيين بليبيا يتم على أيدي جماعات دينية متطرفة، ترفع شعار القتل على الهوية.
وطالب الحكومة المصرية باتخاذ كافة الإجراءات التى تضمن أمن وسلامة المواطنين المصريين المُغتربين، والتأكيد على حق المصري فى معاملة كريمة أينما حل، والتصدى لظاهرة استغلال العمالة المصرية فى دول عربية وخليجية.
واعتبر "رمزي" أن المصريين المعتدلين بشكل عام والأقباط بشكل خاص يتعرضون لعمليات قتل وإرهاب مُمنهج كنوع من العقاب الجماعي بعد مُشاركتهم فى ثورة 30 يونيو، وموقفهم الداعم لقرارات القوات المُسلحة فى 3 يوليو، مؤكداً أن الدولة تتحمل مسئولية الحفاظ على حياة مواطنيها سواء فى داخل الأراضى المصرية أو خارجها.
