المسجد الأقصى
أكد مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس الشيخ عزام الخطيب ان اليمين الاسرائيلي يريد “اشعال المنطقة بالنار” من خلال مناقشة الكنيست لاقتراح نقل السيادة على المسجد الاقصى الى اسرائيل المقرر غدا الثلاثاء، لاسيما مع سيطرة شخصيات متطرفة بعينها على اليمين مثل عضو الكنيست ميري ريجيف وغيرها.
وشدد الخطيب، على ان “المسجد الاقصى ليس لعبة في ايدي هؤلاء المتطرفين، فهو يمثل عقيدة اكثر من مليار و700 مليون مسلم حول العالم”.
وأضاف “لن نسمح بمناقشة مثل هذا الموضوع في الكنيست، واذا ناقشه بالفعل، فسيكون هناك ردود فعل اسلامية شديدة في كل انحاء العالم لأن المسجد الاقصى ليس ملكا للفلسطينيين فقط بل لكي مسلمي العالم”.
وقدم الخطيب نصيحة لحكومة اسرائيل بابعاد “هؤلاء المجانين” عن هذا المعلم الاسلامي المهم الذي يسعون للسيطرة عليه.
وعزا الخطيب اسباب اقدام الكنيست على مناقشة هذا المقترح في هذا التوقيت بشكل خاص الى انشغال العالم العربي والاسلامي بألاوضاع الداخلية، لكنه أكد ان الاسرائيليين “يعرفون تماما ان الشعور الديني متأصل في العالم الاسلامي، ولا نريد نشوب حروب دينية في هذه المنطقة من العالم بسبب مناقشة هذه المسألة”.
كانت رئاسة الكنيست الإسرائيلي قد اعلنت صباح اليوم عن إدراج مسألة “نقل السيادة على المسجد الأقصى الى اسرائيل”، التي طرحها نائب رئيس الكنيست موشيه فيجلين، على جدول أعمال الهيئة العامة يوم غد الثلاثاء.
وقدم فيجلين هذا المقترح للهيئة العامة للـكنيست أواخر الشهر الماضي، وهو يقضي ببسط السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك، رافضا أن تكون السيادة للمملكة الأردنية الهاشمية.
