وأكد إبراهيم فى تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن أركان التحالف بدأوا يعتقدوا أن هذا التحالف أضر بهم، ومنها الجماعة الإسلامية فأعضاؤها لا يشاركون نهائيًا فى المظاهرات لأنهم لا يريدون أن يتعرضوا إلى السجن والاعتقال.
أما الوسط فقد خرج تقريبًا من دارة التحالف ويتقدمون بمباردة من أجل تهدئة الموقف، وأكد ناجح أن شباب الجماعة وأبناءهم لايشاركون على الإطلاق فى المظاهرات، وأن استعانة بأطفال الشوارع هي السمة الغالبة على المظاهرات يوم الجمعة والتي فقدت الزخم والحشد.
وأوضح أن هذه المظاهرات هي قليلة الحجم وتعتمد فى الأساس على العنف واستخدام المولوتوف واستهداف ضباط الشرطة وحرق السيارات.
وأشار إلى أن التحالف ليس له قيادة فى مصر والقيادة تدير من الخارج وهذا يختلف عن إدارة الموقف من على أرض الواقع، وتتلقى أفكارها من قنوات مضللة لا تعطي الصورة الحقيقية للمشهد على الأرض، مشيرًا إلى أن المنوارد المالية بدأت تنضب بالضافة للضربات المنية، مما أدى إلى أن يفتقد التحالف لأي عناصر قوى.
وأكد أن الجميع فى التحالف أدرك أن المصالحة هي الحل وهذا ما تدعو إليه الجماعة الإسلامية الآن، بالإضافة إلى أن بيانات التحالف لاتذكر محمد مرسي لا من قريب أو بعيد.
كما أكد ناجح خلال تصريحه، أن الجماعة الإسلامية والوسط والأصالة خارج التحالف ولا يحضرون أي فاعليات التى يدعون لها فهذا التحالف أصبح شيئًا نظريًا وكياناً ميتاً.
وعن فكرة ترشح مرسي، قال ناجح لا أتصور أن الجماعة بهذا الحجم من السطحية وإنما الجماعة ستدعم الفريق عنان لنها تسير وفق نظرية أن مواجهة العسكريين بالعسكريين والعمل على تمزيق الصوات فهذه هي الوراق التكتيكية للجماعة.
