كشف مصدر أمنى مطلع بوزارة الداخلية، غموض موقف اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية بحكومة الدكتور حازم الببلاوي، التي تقدمت باستقالتها ظهر اليوم، حيث لم يتضح موقفه سواء بالاستمرار في الوزارة بتجديد الثقة فيه أو تغييره بقيادة أمنية أخرى، بسبب أخطائه الأخيرة وعدم تمكنه من تحقيق انجازات محققة في الملف الأمني.
وأضاف المصدر أن أنباء ترددت داخل الوزارة عن أسماء كثيرة يمكنها أن تحل مكان الوزير، واللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية الأسبق، والذى تربطه علاقات قوية بجميع الضابط.
وكشف المصدر أن وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، والذي عينه الرئيس المعزول محمد مرسي، لديه العديد من الأخطاء، منها ما أعلنه على الهواء مباشرة خلال مؤتمر صحفي بأن اسم الرئيس السابق محمد مرسى لم يكن مدرجاً بسجلات سجن وادي النطرون، كما وقعت العديد من الحوادث الإرهابية خلال الفترة التي تولى فيها الوزارة، منها استهداف موكبه وتفجيره في حادث إرهابي دلل على ضعف تأمين موكبه، إضافة إلى قيام الضباط بطرده أكثر من مرة من مسجد الشرطة أثناء تشييع زملائهم الذين سقطوا على يد الإرهاب.
كما وقع العديد من الحوادث الإرهابية خلال الفترة التي تولى فيها الوزارة، منها استهداف مديريات أمن القاهرة، وجنوب سيناء، والدقهلية، واستهداف وتصفية عدد كبير من الضباط، حتى بلغ عدد ضحايا الشرطة خلال الفترة التي تولى فيها الوزارة أضعاف شهدائها على مدار سنوات طويلة ماضية.
وأكد اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، في تصريحات صحفية له بعد أن قدمت حكومة الببلاوي استقالتها، أنه مستمر في أداء عمله وممارسة مهامه وزيرا للداخلية، قائلا: أتحمل جميع مسؤولياتي إلى أن يشاء الله رغم تقدم الحكومة باستقالتها.
