كشفت التحقيقات في قضية (خلية مسجد الفتح)، والتي تورط فيها 504 متهما من أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، أن بعض العناصر المتهمة، ومنهم صلاح سلطان، وسعد عمارة، القياديان بالجماعة توجهوا إلى مسجد الفتح، واعتصموا داخله واتخذوه ساترا يحول دون ضبطهم، وأطلقوا النيران على قوات الشرطة، والقوات المسلحة، وأثاروا الرعب بين الناس كمحاولة لاصطناع مشاهد حية تنقلها القنوات الفضائية للإيحاء للعالم الخارجي إن قوات الجيش والشرطة تقمع المواطنين.
وتمكنت الشرطة بمساعدة الأهالي من ضبط المتهمين، من بينهم 4 مصريين يحملون الجنسية الأيرلندية، وسوريان، وتركي، كما كشفت التحقيقات عن ضبط 10 بنادق آلية، و21 عبوة حارقة داخل مئذنة المسجد، وضبطت النيابة العامة موادا مخدرة داخل المسجد أثناء المعاينة.
كما هاجموا قسم الأزبكية، وألقوا تجاهه زجاجات المولوتوف الحارقة، والقنابل المسيلة للدموع.
كما كشفت التحقيقات تورط الخلية في إطلاق نيران من أسلحتهم الآلية تجاه القسم، فقتلوا مائتي وعشرة مواطنين من بينهم أمين شرطة، وأصابوا 296 آخرين، من بينهم 47 ضابطا وفرد شرطة، وخربوا قسم الأزبكية ومبنى المقاولون العرب، ونقطة مرور الأزبكية ونقطة مرور رمسيس وسيارات الإسعاف والإطفاء.
وأمر النائب العام المستشار هشام بركات بإحالة 504 متهمين من أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، إلى محكمة الجنايات لارتكابهم جرائم تدنيس مسجد الفتح وتخريبه وتعطيل إقامة الصلاة به، والقتل العمد والشروع فيه تنفيذا لأغراض إرهابية، والتجمهر والبلطجة وتخريب المنشآت العامة والخاصة، وإشعال النيران في ممتلكات المواطنين وسياراتهم، والتعدي على قوات الشرطة، وإحراز الأسلحة الآلية والخرطوش والذخائر والمفرقعات، وقطع الطرق، وتعطيل المواصلات، وتعريض سلامة مستقليها للخطر.
وكشفت التحقيقات أن النيابة العامة تلقت في 16 أغسطس الماضي، بلاغا بقيام العديد من العناصر الإرهابية باعتلاء كوبري أكتوبر، وقطع الطرق المحيطة بميدان رمسيس، وإطلاق النيران تجاه المواطنين وقوات الشرطة، مما أسفر عن قتل وإصابة الكثير من المواطنين وقوات الشرطة.
