قال كامل عدلي سائق نقل عام، إنه يخرج من منزله بمحافظة الشرقية الساعة الخامسة صباحًا حتى يأتي للجراج بإمبابة، وبعدها يخرج بإحدى السيارات المتهالكة للشارع، بعدها تبدأ قصة معاناته، مع تعطل السيارة وسط الشارع، ونشوب مشاجرات بينه وبين الركاب من ناحية، ومن جهة أخرى بينه وبين أصحاب السيارات الأخرى بالشارع.
وأضاف السائق أنه مثل غيره من السائقين يحلم بتطبيق الحد الأدنى للأجور حتى يتساوى مع سائقي السكة الحديد والمترو.
وقال صابر مجدي سائق نقل عام، إنه على مدى عشرون عامًا وحتى الآن لا يتقاضى سوى 670 جنيها وهو على الدرجة الأولى، مشيرا إلى أن الهيئة لا تقدم خدمات طبية للعاملين مثل غيرهم من العاملين بالدولة، بالإضافة إلى أن عددا كبيرا من سيارات النقل العام بجراج إمبابة لا تصلح للعمل في الوقت الذي تسمح الهئية بالعمل عليها ودون الاهتمام بها.
من جانبه طالب طارق فريد سائق نقل عام، الحكومة بتوفير الأمن لسائقي النقل العام من والبلطجية على الطريق.
بينما قال مدحت على سائق، إن هئية النقل العام لها ما يقرب 95 مليون جنيه لدى وزارة المالية منذ 8 أشهر وحتى الآن لم يأت إلينا أي من هذه الأموال، مضيفا أن جراج إمبابة لا يوجد به أي قطع غيار، مما يضطر إلى شراء بعض أنواع من قطع الغيار على نفقته.
"حسبنا الله ونعم الوكيل".. بهذا الدعاء بدأ "ثابت عادل" سائق، حديثة، قائلا: سائق النقل العام لا يتقاضى حقوقه مثل باقي العاملين بالدولة، بالرغم من تعرضه للعديد من المخاطر.
