وأضاف كويلي خلال مؤتمر صحفي بمقر وزارة الخارجية، ان جنوب إفريقيا تشعر بالقلق من حوادث الإرهاب التي تحدث ضد الشعب المصري، مؤكدا على إدانة بلاده لتلك الاعمال.
وأوضح أن جنوب افريقيا تقف دائما ضد الارهاب في أي دولة وتم الاتفاق مع المسئولين بوزارة الخارجية على تعزيز التعاون بين البلدين لمواجهة الإرهاب، نافيا إعلان الإخوان كجماعة إرهابية ولكن سيتم بحث ذلك خلال اللقاءات التي ستحدث بين الجانبين الفترة المقبلة.
وأكد أن مصر دولة مهمة لافريقيا ولجنوب افريقيا وهذا ما دفعه للقيام بهذه الزيارة، نافيا لقاءه بأي من ممثلي جماعة الإخوان المسلمين خلال زيارة الوفد الحالية لمصر، مشيرا إلى أنه التقى ببعض القيادات الدينية فيما عجز عن مقابلة بعض القيادات الأخرى لضيق الوقت.
وأعرب عن امتنانه من اتاحة هذه الفرصة للقاء عدد كبير من الرموز في مصر وعدد من منظمات المجتمع المصري، معربا عن سعادته بما تم تحقيقه من خطوات تحول ديمقراطي وهذا ما سينقله بمجرد وصوله إلى بلده.
وعن عودة مصر للاتحاد الافريقي قال انه تمت مناقشة هذا الامر مع الجانب المصري بجانب قيام جنوب افريقيا بجهود فى هذا الامر لانهاء تجميد عضوية مصر في الاتحاد الإفريقي.
وتطرق كويلي للحديث عن الوساطة الجنوب الإفريقية بشأن سد النهضة، قائلا: "إن احد مهام زيارة الوفد الحالي لمصر هو تقييم الوضع الديمقراطي في مصر وإذا طلب من جنوب افريقيا القيام بأي دور فسوف يتم القيام بذلك".
