حالة من السخط انتابت 415 عامل بعد انقطاع رواتبهم منذ 4 شهور كاملة، وتوقف المصنع بالكامل؛ لعدم وجود خامات داخل مخازن الشركة والجمعية التعاونية المسؤولة عن إدارة فشلت فى اتخاذ القرارات المصيرية التى تحمي العمال، وتوفر لهم مقومات الإنتاج والحياه.
السخط
مئات العمال خرجوا فى تظاهرات غاضبة أمام استاد غزل المحلة، وأغلقوا الباب الرئيسى بالجنازير، ورفعوا هتافات تطالب بالعدالة وقرار حكومي بضم الشركة إلى القابضة للغزل والنسيج أو (شركة مصر للغزل والنسيج) لإنقاذ الوضع المتدهور وحياة العشرات الذين لا يجدون ثمن العيش الحاف.
لم يعير الأمر اهتماماً
طالبنا من رئيس اتحاد عمال مصر، أثناء زيارته للشركة توفير استثمارات جديدة، أو ضم المصنع للشركة الأم الذى انفصل عنها بقرار خاطئ من قبل الرئيس الأسبق للشركة، المعتز عبد المقصود، ولكنه لم يعير الأمر اهتماماً. بكل ملامح الأسى تحدث مسعد إبراهيم عامل بالمصنع.
شاركه زميله عبد الله غايب، (ساءت حالة المصنع يوماً بعد يوم لقلة الإنتاج، وانعدم صرف الرواتب والحوافز بشكل كامل).
وصفا العاملان حالة المصنع قائلين: نقصت المواد الخام، وانعدمت السيولة المالية لشراء الخامات، وتوقف دعم شركة غزل المحلة، وتوقفت توريدها للخامات والغزول، فكانت النتيجة توقف المصنع عن العمل منذ 4 شهور، والانهيار الكامل وتشريد العاملين.
التصعيد
وأعلن العمال التصعيد مالم يتم اتخاذ اجراءات فورية لصالحهم أسوة بعمال غزل المحلة، ومعللين ذلك بأن (الحكومة تعاملهم كأبناء البطة السوداء، توفر كافة مطالب عمال غزل المحلة، وترفض حتى صرف رواتبهم، رغم أنهم جزء من شركة غزل المحلة لكن الإدارة الفاشلة على حد قولهم كانت سبباً مباشراً لما هم فيه الأن.
