وناقش المؤتمر دور وزارة البيئة المصرية من خلال تنفيذها لعدة مشروعات لإحلال المواد الصديقة للبيئة في مختلف المنتجات الصناعية والتطبيقات الزراعية بدلا من المواد المستنفدة لطبقة الاوزون، وأصبحت مصر شبه خالية من هذه المواد الضارة، ومازالت الجهود تبذل وصولاً للتخلص التام من جميع المواد المستنفدة لطبقة الاوزون، ولقد ساعد في ذلك أيضا المعونة الفنية المقدمة من الوكالات والمنظمات الدولية المنفذة لمشروعات التحول للبدائل الصديقة التي يتم تمويلها بواسطة الصندوق المتعدد الأطراف.
كما ركزت الجلسة على مناقشة المخاطر المحتملة من وراء ظاهرة تأكل طبقة الاوزون، وضرورة التخلص التام من جميع المواد الضارة بالبيئة سواء المستنفذة لطبقة الاوزون او المتسببة في تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري الذي يحتاج الي التنسيق بين جميع المؤسسات الحكومية والخاصة ومنظمات المجتمع المدني ومختلف فئات المجتمع الدولي.
وأكد المشاركون ضرورة تنمية الوعي بالمخاطر الناتجة عن الاضرار بالبيئة وذلك من خلال الصحافة ورجال الاعلام.
