دعت فرنسا مجددا اليوم الإثنين، إلى ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة أوكرانيا وذلك على ضوء الأزمة التى شهدتها البلاد والتى انتهت بقرار البرلمان عزل الرئيس فيكتور يانيكوفيتش.
وقال رومان نادال المتحدث الرسمى باسم الحكومة الفرنسية، فى مؤتمر صحفى اليوم، أن باريس تطالب وكما سبق أن قال وزير الخارجية لوران فابيوس أمس الأحد، إلى الحفاظ على وحدة وسلامة البلاد والإمتناع عن العنف.
وردا على سؤال حول آفاق حل الأزمة الأوكرانية وما تنتظره باريس من قرارات سياسية متوقعة من السلطات الأوكرانية الحالية..أوضح الدبلوماسى الفرنسي نحن نريد احترام الدستور، وتشكيل حكومة جديدة والإعداد للإنتخابات فى أقرب وقت ممكن.
وأضاف المتحدث انه فيما يتعلق بالحالة الاقتصادية للبلاد، فإنه يعود على السلطات الأوكرانية التى يجرى تشكيلها الآن اتخاذ التدابير اللازمة.
وأكد نادال إعتزام فرنسا دعم هذه العملية وتقديم المساندة الكاملة، بمساعدة من الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي، للإصلاحات السياسية والتحديث الاقتصادي في أوكرانيا.
ومن ناحية أخرى..قال المتحدث أن فرنسا تتابع عن كثب فتح سلطات هايتي لتحقيق بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بحق الرئيس السابق جان كلود دوفالييه.
وأضاف أن هذا القرار، الذي يؤكد على استقلال القضاء، يشكل خطوة هامة فى تنفيذ الحق في العدالة والحقيقة لضحايا الدكتاتورية.
وشدد على أن مكافحة الإفلات من العقاب على الجرائم الأكثر خطورة هى من بين أولويات عمل الدبلوماسية الفرنسية..مذكرا بأنه خلال ولاية جان كلود دوفالييه وقعت إنتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان بما في ذلك التعذيب، والإعدام خارج نطاق القضاء والاختفاء القسري «ويتعين على مرتكبي تلك الأفعال أن يمثلوا أمام العدالة».
