وأضاف اللواء زاهر، أن هناك نوعية من السلاح الخفيف مثل البنادق الآلية والمسدسات (طبنجات)، أما ما دخل من حدود ليبيا، فكان جزء منه من الأسلحة ذات النوعية المؤثرة أو الثقيلة من حيث العيار والنوعية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الذى عقدته المنظمة العربية للإصلاح الجنائى، بالتعاون مع حركة السلام الدائم بلبنان، اليوم الإثنين، حول "مخاطر انتشار الأسلحة الصغيرة والخفيفة في مصر" بالقاهرة.
وأوضح اللواء زاهر، أن الأسلحة التي تهرب من ليبيا أو من السودان تأتي وتصب في سيناء لتهريبها إلى غزة أو لبيعها إلى الجماعات التكفيرية هناك.
ولفت اللواء زاهر، إلى أن ما كان يكمن خطورته ما يدخل من خلال غزة سواء الوارد لها من تركيا أو حزب الله اللبنانى أو إسرائيل، مضافا إليه ما هو مصنع من متفجرات وتكنولوجيا ودعم لوجستى.
وأكد اللواء زاهر، أنه وفقًا لدراسات أمنية سابقة فإنه يتم تهريب ما يقدر بـ2.5 مليار دولار سنويًا إلى قطاع غزة عبر الأنفاق من مواد غذائية وبترولية وطبية، لافتًا إلى أن بيزنس التهريب من وإلى القطاع يعد النشاط الرئيسي الذي يساعد على انتشار ظاهرة تهريب الأسلحة؛ نظرًا لأن التهريب عبر الأنفاق غالبًا ما يحتاج إلى عمليات تأمين بالسلاح.
وأشار اللواء زاهر، إلى أن ما يقدر بـ5.5 ملايين لغم قامت إسرائيل بزرعها خلال الأعوام ما بين 1967 إلى 1973، ولم تقم الحكومة المصرية بتطهير هذه الألغام، فقامت الجماعات الإرهابية بسيناء من إعادة استخدام المواد التي بها في صنع مواد متفجرة واستخدامها ضد الجيش والشرطة هناك.
أكد اللواء زاهر، أنه تم القضاء على هيكلة تنظيم الإخوان المسلمين وكوادره ومناهل تمويله الكبيرة فى 14 و15 أغسطس 2013 كمستوى أول، ثم كان القضاء على المستوى الثانى فى 30 أو 31 أغسطس 2013.
وأشار زاهر، إلى أنه بدأت تصفية المستويات الدنيا وكوادرها الإجرامية وغلق أنفاق سيناء، وكذا جميع المنافذ الحدودية وتطهير مخازن الأسلحة والمفرقعات، وجميع الأسلحة والخروج التظاهرى غير القانونى، بلوغا إلى طهر مصر من كل مجرم وسلاح غير مرخص أو منعه من الظهور والاستخدام.
اختتم اللواء زاهر، كلمته خلال المؤتمر، مؤكدًا فيها أنه مع بداية 2014 ومع حلول استحقاقات 25 يناير، وما سبيل ذلك من انتخابات رئاسية ثم برلمانية، تصاعدت وتيرة الأمن فى الحسم والعمل الاستباقى والوقائى فى مواجهة القيادات الباقية والإرهابية، وكذا البؤر والمخازن مع غلق متسارع لما تبقى أو تم إنشاؤه من أنفاق، هذا مع تصاعد الدعم الاقتصادى والاجتماعى والثقافى وإحداث فرق كبير فى صالح المكافحة.
