وأشار أبو طالب في تصريحات لـ "فيتو" إلى أن أبو شادى حمل تركة ثقيلة خلفها باسم عودة بعد وقف استيراد القمح لمدة 4 أشهر بزعم أن الإنتاج المحلى يكفى حاجة البلاد بما كان يهدد بأزمة في توفير الرغيف البلدى المدعم للمواطنين دفعت أبو شادى إلى استيراد كميات كبيرة لتعويض هذا النقص لتأمين الاحتياطي الاستراتيجي وبلغت 4 ملايين طن في 6 أشهر لتوفير اجتياطى آمن من القمح..
ولفت إلى حصول المواطن على 1500 جرام من الزيت التموينى على البطاقات التموينية بدلا من 920 جراما التي حددها عودة من زيت عباد الشمس الذي له مخاطر متعددة ولايكفى حاجة الأسرة بجانب الارتقاء بجودة المقررات التموينية وفتح باب الإضافات للمواليد الجد لاستخراج البطاقات وتطوير المخابز لتصبح آلية ومليونية للارتقاء بجودة الرغيف وإطلاق حرية القطاع الخاص في إنشاء الصوامع والمطاحن والمخابز وإصلاح منظومة الخبز وقرب الانتهاء من ميكنة جميع البطاقات الذكية للتصبح منظومة الدعم إلكترونية وغيرها من الملفات الشائكة التي ما زال يتابعها الوزير..
