كشف اللقاء الذي جمع المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية، والسيناتور الديمقراطي تيم كين، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، نهاية الأسبوع الماضي، أن تأزم العلاقات المصرية- الأمريكية يتصل اتصالاً وثيقاً بموقف واشنطن من الحرب التي يشنها الإرهاب ضد مصر.
وقالت صحيفة الخليج الإماراتية، في سياق تقرير نشرته اليوم الاثنين، أن منصور عاتب السيناتور خلال اللقاء بشكل واضح قائلاً: إن مصر كانت تود أن تتفهم الولايات المتحدة مبكراً حقيقة ما جرى في مصر، كما أنها كانت تود أيضاً وهي تحارب حرباً حقيقية ضد الإرهاب أن تجد من الدول الصديقة استمراراً لدعمها التقليدي.
أضافت الصحيفة الإرمارتية أن العلاقات المصرية- الأمريكية مرشّحة لمزيد من التأرجح، كلما تصاعدت العمليات الإرهابية في داخل مصر. وهنا تصبح هذه الحرب في جوهرها حرباً محلية بالوكالة عن أطراف إقليمية دولية.
وأوضحت الصحيفة أنه ليس خافياً أن قوى الإرهاب تستهدف الاستقرار والعلاقات الخارجية والاقتصاد بهدف إضعاف مصر، ليس فقط أمام التنظيمات الإرهابية وجماعة الإخوان المتحالفة معها، وإنما أيضاً إرهاق الدولة المصرية ضمن الحسابات الدولية.
