تعتبر حركه شباب 6 ابريل الجبهة الديمقراطية، ان استقاله حكومه الببلاوي جائت متأخره جدا فهذه الحكومه قد اجرمت في حق الشعب المصري وثورتي 25 يناير و30 يونية، وطالبت الحركة مرارا منذ اكثر من 4 اشهر باقاله هذه الحكومة وتعيين أخرى قادرة على الوفاء بالتزامات الشعب المصري.
ففي الملف الامني، كان اول قانون يخرج منها هو قانون التظاهر الذي يسلب المصري الحق بالتظاهر السلمي واعطاء كل الحق لرجال الشرطه بقمع اي تظاهرة بدون اي حساب كما راينا الفشل في حل المشاكل الامنية والمعالجه الامنيه وليست السياسية للكثير من القضايا مما خلق حاله من الغضب الشعبي بالاضافه الى وجود وزير مثل محمد ابراهيم ضمن تشكيلها كان وزير الامن لجماعه الاخوان ونظامهم ويشهد بذلك العديد من المواقف التي انحاز فيها لنصره الجماعه على نصره الثورة ثم يخرج ليرسم للجميع محاولا ايهامهم انه وزير لثورة 30 يونية.
وفي الملف الاقتصادي، رأينا الفشل الذريع في معالجه ازمات الكهرباء والطاقه والانقطاع المستمر للكهرباء في ظاهرة اول مرة نراها في شتاء مصر وكان متعارف انها تتم في فصل الصيف بالاضافه إلى بداية ظهور ازمات البنزين مرة اخرى واستغلال القروض الدولية في سد عجز الموازنه وليس انشاء مشروعات ليستفيد الوطن من ريعها.
وفي ملف العداله الاجتماعية والانتقالية راينا الفشل الاكبر فالعجز عن حل مشكلات العمال ووضع استثنائات كبيرة لقانون الحد الاقصى للاجور واستمرار احتفاظه بالمستشارين الذي ثبت فشلهم على طول الخط.
كل هذا بالاضافه الى التخبط الذي تعانية الوزارة فتارة نرى وزير يأخذ قرار ليخرج الببلاوي في نفس اليوم ويلغيه وتارة نرى وزيرة صحه تقول انه لا تفشي بعض الامراض ثم يتم تأجيل الدراسة خوفا من تفشي نفس الامراض.
وتطالب الحركه مرة اخرى وتجدد مطالبها التي اطلقتها منذ ابريل 2013 بمحاسبة ومحاكمه محمد ابراهيم وزير الداخلية على كل ما ارتكبه بحق الثوار في ايام محمد مرسي ثم ما يحدث حاليا من عمليات تعذيب وقمع وسحل في السجون والاقسام حاليا.
