أكد نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال توفيق فوزي عبد السلام، أن أحوال العمال قبل ثورة 25 يناير كانت متردية بشكل كبير وتحسنت بعدها ولكن ليس بالشكل الذي يواكب الحراك الاجتماعي بالمقارنة بالمؤسسات والطوائف الأخرى مشيراً الى ان العاملين بهيئة النقل العام دخلوا في إضراب عام عن العمل، منذ أمس الأحد، بسبب عدم قيام الهيئة بتطبيق الحد الأدنى للأجور،وعدم صرفها البدلات وبطء الحكومة فى حل مشاكلهم.
وأشار عبد السلام، في لقاء لبرنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى الاثنين الى ان النقابة تسعى دائماً لحل مشكلات العمال بالاجتماع مع الحكومة المصرية الحالية على مدى أربعة أشهر ، متهما الحكومة بالبطء في تنفيذ أية قرارات.
وأضاف ان النقابة أعطت توصيات لاتحاد العمال بضرورة ضم قطاع الأعمال العام والهيئات الخاصة طبقا لقرار رئيس الوزراء "رقم 22" لقانون الحد الأدنى للأجور، في ظل الشعور بقدوم ثورة العمال نتيجة عدم استفادتهم بثورتهم بالقدر الكافي وشعورهم بالبطء في اتخاذ القرار وتجاهل الحوار حول أزماتهم ومشكلاتهم.
من ناحية أخرى قال شعبان خليفة رئيس النقابة العامة للقطاع الخاص ان مصر تمزق بأيدى ابنائها من جراء خسائر الإضرابات والإعتصامات مشيراً الى ان القطاع الخاص راسل وزير التخطيط ثلاثة مرات وحذره من حدوث ثورة للعمال ولكنه لم يستجيب.
وأضاف ان خسائر إضراب عمال النقل العام خلال الـ48 ساعة الماضية إلى 2 مليون جنيه معتبراً هذه الإضرابات كارثة مؤثرة على الاقتصاد المصري مشيراً الى ان الإضراب ليس هو الحل لأزمة العمال حيث ان المواطن البسيط هو من يتضرر بالنهاية، مؤكدًا على ضرورة أن تسبق هذه الإضرابات حوار وتفاوض بين العمال والحكومة الحالية برئاسة الدكتور حازم الببلاوي.
وقال محمد كامل رئيس النقابة الفرعية لعمال النقل بجنوب القاهرة ان مشكلة عمال النقل مع وزارة المالية لانها لم تصرف دعم الدولة للعاملين بالهيئة وبخاصة ان العاملين بالهيئة رواتبهم متدنية مقارنة بعدد ساعات العمل التي تبدأ من الخامسة صباحا حتى آخر النهار مشيراً الى ان 70 % من أتوبيسات الهيئة متهالكة ولا يتم عمل صيانة دورية لها.
وتابع ان راتب السائق يصل إلى 200 جنيه والدولة تدعم سعر التذكرة على حساب السائق، مطالبا الدولة بالاهتمام بالسائقين وتزويد رواتبهم وتوفير الرعاية الصحية الكاملة لهم .
