وأشار السفير محمود سامى- فى تصريح أدلى به لمراسل وكالة انباء الشرق الاوسط بالجزائر، عقب اختتام اعمال المؤتمر- ان الجزائر كانت حريصة على الحضور المصرى وانها ايضا كانت حريصة على تعاون مصر فى صياغة "إعلان وهران" الذى توج اعمال المؤتمر موجها الشكر للسلطات الجزائرية على هذا التعاون الكبير.
وأوضح الدبلوماسى المصرى ـ الذى مثل مصر فى هذا المؤتمر إلى جانب بعض الخبراء من جهاز شئون البيئة ـ أنه جرى خلال فعاليات المؤتمر تبادل الخبرات وبحث وسائل تمويل وسبل تعزيز اللجوء إلى الاقتصاد الاخضر واصفا الاجتماع بأنه خطوة هامة لتعزيز علاقات التعاون والتشاور الإفريقيين فى مجال التنمية المستدامة، كما شدد فى هذا الصدد على ان ثمة تعاونا هاما بين الجزائر ومصر فى مجال البيئة وهناك عمل مشترك بينهما فى هذا الشأن مستقبلا.
وأشار إلى انه اجرى مباحثات ثنائية على هامش اعمال المؤتمر مع وزير البيئة السودانى ووزيرة البيئة الجزائرى ووزير البيئة الانجولى وغيرهم تركزت على العمل الافريقى المشترك فى مجال البيئة خاصة وان بان كى مون السكرتير العام للأمم المتحدة دعا إلى عقد مؤتمر عن البيئة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة فى 23 سبتمبر القادم بنيويورك لذا كان من الاهمية بمكان للدول الافريقية التنسيق فيما بينها لضمان مسائل متعلقة بالتمويل ونقل التكنولوجيا فى مجال التغير المناخى .
وكشف السفير محمود سامى ـ فى ختام تصريحه ـ ان مصر ستستضيف فى شهر سبتمبر القادم مؤتمر وزراء البيئة الافارقة كما انها ستتولى رئاسة هذا المؤتمر لمدة عامين وهو امر تم الاتفاق عليه سلفا بين الدول الافريقية .
يذكر ان المؤتمر الافريقى للاقتصاد الاخضر الذى افتتح اعماله فى ولاية وهران فى ال 22 من فبراير الحالى واستمر يومين توج ب "إعلان وهران" الذى شدد على أهمية إشراك الدول الإفريقية فى إتخاذ القرارات وتحديد النظم والمعايير الإقتصادية على المستوى الدولى وأن تكون ممثلة على نحو جيد فى الهيئات الإقتصادية والمالية الدولية، كما شدد ايضا على"أهمية تعزيز مناخ دولى موات يساعد على تحول عميق لاقتصاديات إفريقيا موجهة نحو التصنيع والإبداع و التنويع كفيل بخلق الثروة ومناصب شغل كريمة للجميع و خاصة لصالح الشباب و النساء".
